«EBank» يعزز وزنه الائتماني عربيًا.. 149 مليون دولار إضافية تدفعه 4 مراكز للأعلى خلال 6 أشهر
علي عادل
كشفت قائمة «First Bank» لأكبر 100 بنك مُقرض في الوطن العربي بنهاية يونيو 2026، عن تحسن لافت في الموقع التنافسي للبنك المصري لتنمية الصادرات «EBank» على خريطة الإقراض المصرفي الإقليمية، بعدما نجح في التقدم 4 مراكز دفعة واحدة خلال النصف الأول من العام الجاري، ليصعد إلى المركز الـ92، مقابل المركز الـ96 بنهاية 2025، ليقترب بذلك خطوة إضافية من دخول قائمة أكبر 90 بنكًا مُقرضًا في المنطقة.
ويعكس هذا الصعود تحسنًا حقيقيًا في الوزن الائتماني للبنك، مدعومًا باستمرار نمو محفظة قروض العملاء، التي ارتفعت إلى نحو 2.02 مليار دولار بنهاية يونيو 2026، مقابل 1.87 مليار دولار بنهاية 2025، بزيادة بلغت نحو 149 مليون دولار ومعدل نمو يقارب 8% خلال النصف الأول من العام.
ورغم أن نمو المحفظة بنسبة 8% قد يبدو محدودًا مقارنة بمعدلات النمو المرتفعة التي سجلتها بعض البنوك، فإن أهميته تتضح عند وضعه في سياق التصنيف العربي؛ إذ لم يكن صعود «EBank» ناتجًا عن زيادة حجم التمويلات فقط، وإنما عن تحسن موقع البنك مقارنة بمنافسيه، بما يشير إلى أن وتيرة نمو محفظته خلال الفترة كانت كافية لتجاوز عدد من البنوك التي كانت تسبقه في الترتيب بنهاية 2025.
كما أن وصول المحفظة إلى أكثر من 2 مليار دولار يمثل نقطة مهمة في مسار تطور البنك، إذ يرسخ انتقال «EBank» إلى قاعدة ائتمانية أكبر وأكثر تأثيرًا على مستوى السوق الإقليمية، ويمنحه مساحة أوسع لتعزيز ترتيبه مستقبلًا، خاصة إذا حافظ على معدلات نمو مستقرة في التمويلات خلال الفترات المقبلة.
ويكتسب هذا التحسن أهمية أكبر في ضوء طبيعة «EBank» كأحد البنوك التي تركز على تمويل قطاعات التجارة الخارجية والأنشطة الاقتصادية، بما يجعل نمو المحفظة الائتمانية انعكاسًا لاتساع قدرة البنك على توظيف موارده في دعم النشاط الاقتصادي، وليس مجرد زيادة رقمية في أرصدة القروض.
وبذلك، يمكن قراءة انتقال «EBank» من المركز الـ96 إلى الـ92 باعتباره تقدمًا في الوزن النسبي للبنك داخل خريطة الإقراض العربي، وليس مجرد تحسن رقمي في الترتيب؛ فالبنك نجح خلال 6 أشهر في إضافة نحو 149 مليون دولار إلى محفظته، وتجاوز 2 مليار دولار من التمويلات، وفي الوقت نفسه تحسين موقعه بين أكبر 100 بنك مُقرض في الوطن العربي، ليضع بذلك أساسًا أقوى لمواصلة الصعود في التصنيفات المقبلة.










