قائمة «First Bank» لأكبر 100 بنك بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الودائع بنهاية يونيو 2026
مركز تصنيفات First Bank
7 تغييرات تعيد رسم خريطة أكبر 10 بنوك بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الودائع.. و«قطر الوطني» يحافظ على الصدارة بـ267 مليار دولار
«الإمارات دبي الوطني» يقتنص الوصافة من «أبوظبي الأول» ويسجل أسرع نمو بين العشرة الكبار بـ13.5%
«الأهلي السعودي» يتجاوز «الراجحي».. و«أبوظبي التجاري» يتقدم على «زراعات التركي»
«SAB» يدخل نادي العشرة الكبار على حساب «دبي الإسلامي»
كشفت قائمة «First Bank» لأكبر 100 بنك بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا في حجم ودائع العملاء بنهاية يونيو 2026، عن تحولات لافتة في خريطة المنافسة بين أكبر 10 بنوك في الودائع بالمنطقة، بعدما شهدت 7 مراكز تغييرات مقارنة بنهاية 2025، فيما نجحت 3 بنوك فقط في الحفاظ على ترتيبها دون تغيير.
وأظهرت المقارنة أن 6 بنوك تبادلت مواقعها داخل قائمة العشرة الكبار، إلى جانب دخول بنك جديد وخروج آخر، في مشهد يعكس تفاوت وتيرة نمو ودائع العملاء بين المؤسسات المصرفية الكبرى بالمنطقة.
وحافظ بنك قطر الوطني «QNB» على صدارة أكبر بنوك الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث ودائع العملاء، بعدما ارتفعت محفظته بنحو 2.2% خلال النصف الأول من 2026، لتصل إلى 267.02 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي، مقابل 261.40 مليار دولار بنهاية 2025.
ورغم احتفاظ «قطر الوطني» بموقعه في قمة التصنيف، فإن المنافسة على الصدارة شهدت تطورًا ملحوظًا، بعدما نجح بنك الإمارات دبي الوطني في تقليص الفجوة بينهما إلى 24.13 مليار دولار بنهاية يونيو 2026، مقابل 47.39 مليار دولار بنهاية 2025.
وجاء ذلك بعدما تمكن «الإمارات دبي الوطني» من اقتناص المركز الثاني، مقابل المركز الثالث بنهاية 2025، متجاوزًا بنك أبوظبي الأول الذي تراجع مركزًا إلى المركز الثالث.
وسجل «الإمارات دبي الوطني» أسرع معدل نمو في الودائع بين البنوك العشرة الأوائل، بارتفاع بلغ نحو 13.5% خلال النصف الأول من 2026، لتصل محفظته إلى 242.89 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي، مقابل 214.01 مليار دولار بنهاية 2025.
وفي المقابل، ارتفعت ودائع بنك أبوظبي الأول بنحو 1.5% فقط خلال الفترة نفسها، لتسجل 232.25 مليار دولار بنهاية يونيو 2026، مقابل 228.92 مليار دولار بنهاية 2025.
وتكشف المقارنة بين البنكين عن تحول واضح في موازين المنافسة؛ فبعدما كان «أبوظبي الأول» يتفوق على «الإمارات دبي الوطني» بفارق 14.91 مليار دولار بنهاية 2025، أصبح الأخير يتقدم عليه بفارق 10.65 مليار دولار بنهاية يونيو 2026.
ولم تقتصر التغيرات على المراكز الثلاثة الأولى، إذ شهد السباق بين أكبر مصرفين سعوديين تحولًا مماثلًا، بعدما نجح البنك الأهلي السعودي في التقدم إلى المركز الرابع إقليميًا بنهاية يونيو الماضي، مقابل المركز الخامس بنهاية 2025، متجاوزًا مصرف الراجحي الذي تراجع مركزًا إلى المركز الخامس.
وجاء صعود «الأهلي السعودي» مدعومًا بنمو ودائعه بنحو 9.6% خلال النصف الأول من 2026، لتصل إلى 185.82 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي، مقابل 169.59 مليار دولار بنهاية 2025، فيما ارتفعت ودائع «الراجحي» بنحو 3% لتسجل 183.21 مليار دولار، مقابل 177.91 مليار دولار خلال الفترة نفسها.
وامتدت التحولات إلى المركزين السادس والسابع، بعدما نجح بنك أبوظبي التجاري في التقدم إلى المركز السادس، مقابل السابع بنهاية 2025، متجاوزًا بنك زراعات التركي «Ziraat Bankası»، الذي انتقل مركزًا إلى المركز السابع.
وارتفعت ودائع «أبوظبي التجاري» بنحو 5.4% خلال النصف الأول من 2026، لتصل إلى 143.39 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي، مقابل 136.07 مليار دولار بنهاية 2025.
فيما تراجعت ودائع «زراعات التركي» بنحو 0.43% خلال النصف الأول من العام الجاري، لتبلغ حوالي 140.59 مليار دولار بنهاية يونيو 2026، مقارنة بنحو 141.20 مليار دولار بنهاية 2025.
وفي المقابل، حافظ البنك الأهلي المصري على المركز الثامن إقليميًا، وسجلت محفظته من ودائع العملاء نحو 128.12 مليار دولار بنهاية يونيو 2026.
كما احتفظ بنك الرياض بالمركز التاسع، مع ارتفاع ودائعه بنحو 4.8%على أساس نصف سنوي، لتصل إلى 92.69 مليار دولار بنهاية يونيو 2026، مقابل 88.44 مليار دولار بنهاية 2025.
أما أبرز التحولات على مستوى عضوية قائمة العشرة الأوائل، فتمثل في نجاح البنك السعودي الأول «SAB» في اقتناص المركز العاشر بنهاية يونيو 2026، متقدمًا من المركز الحادي عشر بنهاية 2025، على حساب بنك دبي الإسلامي الذي تراجع مركزًا إلى المركز الحادي عشر.
وجاء تقدم «SAB» بعدما ارتفعت ودائعه بنحو 5.7% خلال النصف الأول من 2026، لتصل إلى 91.07 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي، مقابل 86.19 مليار دولار بنهاية 2025، فيما ارتفعت ودائع «دبي الإسلامي» بنحو 2.1% لتسجل 89.03 مليار دولار، مقابل 87.18 مليار دولار خلال الفترة ذاتها.
وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، عززت البنوك السعودية حضورها ضمن قائمة العشرة الأوائل بحصولها على 4 مقاعد، مقابل 3 مقاعد للبنوك الإماراتية، لتستحوذ الدولتان معًا على 7 مراكز من أصل 10، فيما توزعت المقاعد الثلاثة المتبقية بواقع مقعد واحد لكل من قطر ومصر وتركيا.
وتجدر الإشارة إلى أن التصنيف يعتمد على ترتيب البنوك وفقًا لحجم ودائع العملاء المُعلن بنهاية يونيو 2026 والمقوّم بالدولار الأمريكي، بما يوفر أداة مقارنة موحدة بين المؤسسات المصرفية المختلفة، مع الإشارة إلى أن بيانات الودائع الخاصة ببعض البنوك تم تقديرها وفقًا لمسار البيانات السابقة وتوقعاتها المستقبلية، نظرًا لعدم توافر بيانات فعلية مُعلنة لهذه البنوك لفترة التصنيف.
كما تضمن التصنيف المجموعات المصرفية الأم في مختلف بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ولم يشمل الفروع الخارجية التابعة لها.










