يعد بنك الإسكندرية نموذج للتجربة الإيطالية فى مصر الذى أثبت مدي نجاحه على مدار السنوات الماضية مدونا قصة نجاح

بنك الإسكندرية,السوق المصرفي المصري,صناع القرار,دانتى كامبيونى



صُنّاع القرار: دانتى كامبيونى .. صانع التجربة الإيطالية في مصر

FirstBank

يُعد بنك الإسكندرية نموذج للتجربة الإيطالية فى مصر، الذى أثبت مدي نجاحه على مدار السنوات الماضية، مدونًا قصة نجاح جديدة فى السوق المصرفي المصري.

إلا أن العلامة الفارقة فى تاريخ البنك كانت مع تولي دانتى كامبيونى منصب الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب للبنك مطلع عام 2015، ليبدأ البنك فى عهده حقبة جديدة من التطور بفضل إصداره لمنتجات مبتكرة عززت من تنافسية البنك مثل تطبيق محفظتى، والإنترنت بانكنج، والموبايل بانكنج، وخدمة فورى لدفع الفواتير وشحن الرصيد، وغيرها من الخدمات المميزة، علاوة عن تطويره البنية التكنولوجية للبنك.

وبتحليل الفكر الإستثماري لـ«كامبيوني» خلال فترة رئاسته لـ«الإسكندرية»، نجد أنه استمر فى الميل بشكل كبير إلى توظيف أموال البنك فى منح القروض بشكل كبير، على الرغم من التراجع الذى حدث خلال الـ7 سنوات الماضية، إلا أنها مازالت الأولي فى التوجه الاستثماري بالنسبة للبنك.

وتشكل القروض أعلى وزن نسبي من إجمالي أصول البنك حالياً، حيث بلغ نصيبها النسبي 43.06% بنهاية الربع الثالث من 2022، مقابل 52.18% بنهاية 2015.

وتراجعت توجهات بنك الإسكندرية هامشيًا نحو الاستثمارات المالية، لتسجل 25.45% من إجمالي أصول البنك بنهاية سبتمبر 2022، مقابل 26.11% بنهاية 2015.

وعلى صعيد توجهات البنك نحو توظيف ودائعه في منح القروض، فتراجعت توجهاته بشكل ملحوظ، حيث انخفضت النسبة إلى 55.51% بنهاية سبتمبر 2022، مقابل 71.95% بنهاية 2015.

وعلى صعيد توجهات البنك نحو توظيف الودائع في الاستثمارات المالية، فتراجعت هي الآخري إلى 30.90% بنهاية سبتمبر 2022، مقابل 33.03% بنهاية 2015.

وأسفرت السياسات الاستثمارية من قبل الرئيس التنفيذى وفريقه عن اتساع حجم أعمال البنك بشكل كبير خلال السنوات الماضية، لتصل محفظة قروض البنك للعملاء إلى 57.5 مليار جنيه بنهاية سبتمبر الماضي، مقابل 27.03 مليار جنيه بنهاية 2015، محققًا معدل نمو بلغ 112.72%، وزيادة قدرها 30.47 مليار جنيه.

وأتت الزيادة الكبيرة التى شهدتها محفظة قروض البنك للعملاء، إلى توسع البنك فى قروض المؤسسات والتى تشتمل على القروض الصغيرة، حيث ارتفعت محفظته بها إلى 29.67 مليار جنيه بنهاية الربع الثالث من 2022، مقابل 13.91 مليار جنيه بنهاية 2015، محققًا معدل نمو بلغ 113.28%، وزيادة قدرها 15.76 مليار جنيه.

حيث يدعم بنك الإسكندرية الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال إطلاق برامج متخصصة بنظم ائتمانية ميسرة للشركات متناهية الصغر، ومزايا إضافية بفترات يمكن ان تصل الى 3 سنوات مع فترة سماح تصل الى 6 أشهر تمكنه من تحويل الفكرة إلى منظومة عمل متكامل، بأفضل سبل تمويلية تمكنه من الدعم والبناء، علاوة عن تعاون البنك مع مؤسسات تعمل على دراسة عملاء المشروعات الصغيرة والمتوسطة ونسبة نجاح المشروع الذي يريد تنفيذه، وقدرته على الوفاء بالتزاماته المالية.

كما يقدم بنك الأسكندرية برنامجًا خاصًا لدعم المزارعين، وبرنامج الغذاء العالمي، من خلال مختصين يقومون بعملية التمويل وفقا لدورة المحصول.

كما توسع البنك ايضًا فى منح التمويلات للأفراد، وهو ما نتج عنه ارتفاع محفظته من قروض الأفراد بنحو 125.85%، لتصل إلى 27.82 مليار جنيه بنهاية سبتمبر 2022، مقابل 12.32 مليار جنيه بنهاية 2015، بزيادة قدرها 15.50 مليار جنيه.

وحقق بنك الأسكندرية نمواً فى محفظة ودائعه حتي وصلت إلى 103.57 مليار جنيه بنهاية الربع الثالث من 2022، مقابل 37.57 مليار جنيه بنهاية 2015، محققًا معدل نمو بلغ 175.72%، وزيادة قدرها 66.01 مليار جنيه.

وقفزت محفظة أصوله بنحو 164.63%، لتصل إلى 125.75 مليار جنيه بنهاية سبتمبر الماضي، مقابل 47.52 مليار جنيه بنهاية 2015، محققًا معدل نمو بلغ 164.63%، وزيادة قدرها 78.23 مليار جنيه.

وعزز البنك من استثماراته المالية وأذون الخزانة، لتقفز إلى 32 مليار جنيه بنهاية الربع الثالث من 2022، مقابل 12.41 مليار جنيه بنهاية 2015، محققًا معدل نمو بلغ 157.92%، وزيادة قدرها 19.6 مليار جنيه.

كما ارتفعت أرباح البنك منُذ تولي «كامبيوني»، حيث قفز صافي أرباح البنك بنحو 97.78%، ليسجل 2.75 مليار جنيه خلال 2021، مقابل 1.39 مليار جنيه خلال 2015، بزيادة قدرها 1.36 مليار جنيه.

أما عن صافي أرباح البنك خلال العام الماضي، فارتفع بنحو 0.9%، ليسجل 2.07 مليار جنيه خلال أول 9 أشهر من 2022، مقابل 2.05 مليار جنيه خلال نفس الفترة من 2021.