FirstBank فرست بنك موقع فرست بنك فيرست بنك first bank



«تروما الصحافة الاقتصادية» يناقش آثار التحول الرقمي على صحة الصحفيين

FirstBank

«وائل الطوخي»: توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي العملية يعزز الصحة النفسية للصحفيين 

استعرض كتاب «تروما الصحافة الاقتصادية» للكاتب الصحفي «وائل الطوخي» دور التحول الرقمي في التأثير على الصحة النفسية للصحفيين بالإضافة إلى شرح تداعيات الرقمنة على تعميق تداعيات تغطية الأخبار السلبية كالتضخم وارتفاع الأسعار على المحررين الاقتصاديين المتعلقة بتفاقم الندبات النفسية.

ويعد كتاب تروما الصحافة الاقتصادية والصادر عن دار ميثاق للنشر والتوزيع أول مرجع متخصص يناقش التأثيرات النفسية العميقة لتغطية الأخبار الاقتصادية السلبية على الصحفيين.

ويستند الكتاب إلى دراسة بحثية استمرت نحو عام ونصف، شارك فيها 347 صحفيًا، من بينهم 251 صحفي اقتصاد متخصص، واعتمدت على أكثر من 30 مرجعًا أجنبيًا في مجالات الإعلام والصحة النفسية، ما يمنح الدراسة عمقًا علميًا ومصداقية تحليلية.

ويتناول الكتاب خلال فصل كامل طبيعة أدوات التحليل الرقمي والبيانات الضخمة.. واستخداماتها في تطوير أداء وإنتاجية الصحافة الاقتصادية والالتزام بتطوير الذات المستمر وفضلا عن مناقشة مشكلاتها الذهنية في الوقت نفسه.

وأكد «وائل الطوخي» على التداعيات السلبية لدور وسائل التواصل الاجتماعي على ذهن الصحفي الاقتصادي وما قد تسببه من فقدان التوازن بين الحياة والعمل إلى جانب التأثيرات النفسية.. بما فيها اليأس والاكتئاب.

كما كشف الطوخي عن أهمية الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الصحة النفسية للصحفيين عبر التوظيف السريع للتطبيقات العملية في صالات التحرير لتحقيق أقصى استفادة منه التكنولوجيا التوليدية في مجابهة الأخطار النفسية والصحية عن الصحفيين لافتا إلى مزايا استخدام الذكاء الاصطناعيفي تقديم الدعم النفسي المباشر مثل إتاحة الذكاء الاصطناعي للمؤسسات الصغيرة بتكلفة قليلة.

ويكشف كتاب تروما الصحافة الاقتصادية عندراسة غير مسبوقة تسلط الضوء على الصدمة النفسية والاحتراق الوظيفي الذي يتعرض له الصحفيون الاقتصاديون نتيجة المتابعة اليومية لتقلبات الأسواق، وتداعيات الأزمات المالية، وتصاعد معدلات التضخم والبطالة وارتفاع الأسعار، وما يترتب عليها من ضغوط نفسية متراكمة.

ويناقش الكتاب مفهوم التروما الصحفية الاقتصادية بوصفه نمطًا مختلفًا من الصدمات المهنية، لا يقل قسوة عن تلك المرتبطة بتغطية الحروب والكوارث، بل قد يتضاعف أثره بسبب الاستمرارية الزمنية للأزمات الاقتصادية، وشعور الصحفي بالعجز عن تغيير الواقع الذي يرصده يوميًا.

ويشير «وائل الطوخي» إلى أن الصحفي الاقتصادي لا يكتفي بنقل الأرقام والبيانات، بل يتعامل بشكل مباشر مع تأثيراتها الإنسانية على حياة المواطنين ومستويات المعيشة، وهو ما يضعه في مواجهة نفسية مفتوحة مع القلق العام ومعاناة الآخرين.

وشدد الطوخي أن الضغوط الواقعة على الصحفي الاقتصادي مضاعفة نظرًا لطبيعة القضايا التي يتعامل معها مضيفاً أن التروما الاقتصادية تختلف عن التروما التقليدية، إذ ترتبط بـ الشعور المستمر بالمسؤولية تجاه الجمهور، في مقابل محدودية القدرة على إحداث تغيير فعلي في واقع اقتصادي متأزم.

ويعمل «وائل الطوخي» حاليًا صحفيًا في مجلة «المصور» وجريدة «أهل مصر»، كما يشغل حاليًا رئاسة لجنة الإعلام الرقمي بالجمعية المصرية للصحفيين والأدباء والإعلاميين بالإضافة دوره في تأسيس شبكة تيلي تايم لتكنولوجيا المعلومات.

كما تولى «وائل الطوخي» مسؤولية الاشراف على أبحاث ماكنزي للذكاء الاصطناعي التوليدي في الشرق الأوسط عام 2023 فضلاً عن العمل بالمركز الصحفي لمعرض القاهرة الدولي للتكنولوجيا والاتصالات في الشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT لمدة 8 سنوات، وترأس لجنة الإعلام بمنتدى الاستشاريين المصريين خلال الفترة (2021/2024). 

ويذكر أن «الطوخي» قد حصل على جائزة التميز الصحفي من وزارة التضامن الاجتماعي ونقابة الصحفيين عام 2022، علما بأنه حاصل على بكالوريوس إعلام من جامعة القاهرة ودبلوم الإعلام المهني المتخصص من مركز كمال أدهم بالجامعة الأمريكية.