FirstBank فرست بنك موقع فرست بنك فيرست بنك first bank



مبادرة «تحالف الخير» تطلق النسخة الرابعة لمساندة الأسر الأولى بالرعاية في رمضان

FirstBank

أعلنت مبادرة "تحالف الخير" عن إطلاق حملتها السنوية الموسعة لتوفير الدعم الغذائي للأسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان المبارك.

وتشهد نسخة هذا العام تعاوناً استراتيجياً يجمع خمس من كبرى شركات التمويل غير المصرفي في مصر، وهي: "أمان القابضة"، "تمويلي للخدمات المالية"، "ريفي"، "فوري لتمويل المشروعات المتوسطة و الصغيرة و متناهية الصغر"، "إرادة فايننس".

وتسهم هذه الشراكة في دعم توجهات الدولة المصرية لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر في مختلف محافظات الجمهورية.

وتأتي هذه الخطوة تتويجاً لمسيرة بدأت قبل ثلاثة أعوام كتعاون استراتيجي بين شركتين فقط، لتتطور اليوم إلى تحالف يضم خمسًا من كبرى الشركات المتنافسة في سوق التمويل، والتي نجحت في توحيد رؤيتها ومواردها تحت مظلة واحدة للمسؤولية المجتمعية.

ونتيجة لهذا النمو، تمتد 'خريطة الخير' في نسخة هذا العام لتغطي نطاقاً واسعاً يضم القاهرة الكبرى، والدلتا، والإسكندرية، وصولاً إلى محافظات شمال الصعيد، بما يضمن وصول المساعدات إلى الفئات المستهدفة بأقصى فاعلية ممكنة.

وتستمر المبادرة في تميزها كنموذج فريد يعتمد بشكل أساسي على المساهمات التطوعية والجهود الذاتية لموظفي الشركات الخمس، الذين يثبتون عاماً بعد عام أن التكامل المؤسسي هو المحرك الأقوى لتعظيم الأثر وتوسيع نطاق الاستفادة.

وتنطلق هذه المبادرة من رؤية موحدة تؤمن بأن التمكين الاقتصادي لا ينفصل عن الدعم الإنساني، بل هما ركيزتان أساسيتان لتحقيق الاستقرار المجتمعي.

فبحكم التواجد الميداني الواسع لهذه المؤسسات في قلب المجتمعات المحلية، يتبنى 'تحالف الخير' نموذجاً يترجم المسؤولية المجتمعية إلى عمل مؤسسي مستدام يدمج بين الحلول التنموية وأدوات التكافل الاجتماعي.

ويرى القائمون على التحالف أن مساندة الأسر الأولى بالرعاية هي استثمار طويل الأمد في تماسك المجتمع وقوة الاقتصاد المحلي؛ حيث يساهم هذا التكامل في بناء منظومة متوازنة تضمن إحداث أثر إيجابي ملموس في حياة المواطنين.

ويُعد انضمام شركاء جدد إلى التحالف تأكيدًا على الدور المحوري للقطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية الفاعلة.

وتسعى الشركات المشاركة من خلال هذا التعاون إلى تقديم نموذج يُحتذى به في العمل المشترك، بما يضمن تعظيم الأثر المجتمعي ودعم المواطنين في إطار من المسؤولية المشتركة.