أكثر 10 بنوك قطاع خاص تحقيقًا للأرباح في مصر خلال 2025
ياسمين السيد
شهدت بنوك القطاع الخاص في مصر خلال عام 2025 سباقًا استثنائيًا لتحقيق أرباح قوية.
ووفقًا لرصد حديث أجراه «First Bank» على كافة بنوك القطاع الخاص التى أتيحت عنها البيانات المالية اللازمة، فحافظ البنك التجاري الدولي «CIB» على تصدره للقطاع، مدعومًا بتحقيقه زيادات قوية في أرباحه، حيث قفز صافي أرباحه إلى 81.81 مليار جنيه خلال 2025، مقابل 55.43 مليار جنيه خلال 2024، بمعدل نمو بلغ 47.6% على أساس سنوي.
وجاء بنك قطر الوطني «QNB» مصر كثاني أكثر بنوك القطاع الخاص تحقيقًا للأرباح الصافية، بعدما وصلت إلى 29.12 مليار جنيه خلال 2025، مقابل 25.81 مليار جنيه خلال 2024، مما يُمثل نموًا بحوالي 12.8% على أساس سنوي.
وحل بنك أتش أس بي سي «HSBC» في المركز الثالث على الرغم من تراجع صافي أرباحه بنحو 2.2% خلال 2025، حيث بلغ 20.48 مليار جنيه خلال 2025، مقابل 20.95 مليار جنيه خلال 2024.
وحصد البنك العربي الإفريقي الدولي على المركز الرابع، حيث بلغ صافي أرباحه 17.84 مليار جنيه خلال 2025، مقابل 13.65 مليار جنيه خلال 2024، بمعدل نمو بلغ 30.7% على أساس سنوي.
وحل بنك أبوظبي الأول – مصر «FABMISR» خامسًا على الرغم من تراجع صافي أرباحه بنحو 36.8% خلال 2025، ليصل إلى 16.66 مليار جنيه خلال 2025، مقابل 26.35 مليار جنيه خلال 2024.
وأتي بنك الإسكندرية كسادس أكثر بنك قطاع خاص تحقيقًا للأرباح، حيث بلغ صافي أرباحه 13.79 مليار جنيه خلال 2025، مقابل 10.23 مليار جنيه خلال 2024، بمعدل نمو بلغ 34.8% على أساس سنوي.
وشغل مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر «ADIB-Egypt» المركز السابع، بعدما حقق صافي ربح بقيمة 12.22 مليار جنيه خلال 2025، مقابل 8.83 مليار جنيه خلال 2024، بنسبة نمو بلغت 38.5% على أساس سنوي.
وحصل بنك الكويت الوطني – مصر «NBK- Egypt» على المركز الثامن، حيث بلغ صافي أرباحه 8.09 مليار جنيه خلال 2025، مقابل 7.27 مليار جنيه خلال 2024، مما يُمثل نموًا بحوالي 11.3% على أساس سنوي.
وجاء بنك كريدي أجريكول في المركز التاسع على الرغم من تراجع صافي أرباحه بقيمة 13.2% خلال العام الماضي، ليصل إلى 6.95 مليار جنيه خلال 2025، مقابل 8 مليار جنيه خلال 2024.
وأتي عاشرًا بنك قناة السويس بصافي أرباح بلغ 6.42 مليار جنيه خلال 2025، مقابل 5.68 مليار جنيه خلال 2024، بمعدل نمو بلغ 13% على أساس سنوي.
وتشير هذه النتائج إلى اختلاف مستويات فعالية إدارة الأرباح والتخطيط المالي بين البنوك، فالبنوك التي سجلت نموًا قويًا استفادت من استراتيجيات دقيقة في إدارة محفظة القروض، ضبط التكلفة التشغيلية، وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات ذات العائد المرتفع، مع مراعاة تقلبات أسعار الصرف وتأثيرها على الأرباح المحققة من العمليات بالعملات الأجنبية.
بينما واجهت البنوك التى شهدت تراجعًا أو نموًا معتدلًا تحديات في التنبؤ بالسيولة، توزيع رأس المال بين القروض والاستثمارات، والتحوط من مخاطر الصرف الأجنبي.












