باستثناء بنك واحد.. تراجع جماعي في تصنيف البنوك المصرية ضمن قائمة «First Bank» لأكبر 100 مصرف في الودائع في MENA
شهدت خريطة البنوك المصرية على قائمة «First Bank» لأكبر 100 بنك في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث ودائع العملاء تحولًا ملحوظًا خلال الربع الأول من 2026، بعدما سجلت 7 بنوك مصرية من أصل 8 بنوك مدرجة في التصنيف تراجعًا في مراكزها، مقابل استقرار ترتيب بنك واحد.
وذلك بالتزامن مع خروج 3 بنوك مصرية من القائمة، ليتراجع عدد البنوك المصرية الممثلة في التصنيف إلى 8 بنوك، مقابل 11 بنكًا بنهاية 2025.
وحافظ البنك الأهلي المصري على المركز الثامن على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث ودائع العملاء، بإجمالي محفظة بلغ 111.37 مليار دولار بنهاية مارس 2026.
وفي المقابل، اتجهت مراكز باقي البنوك المصرية إلى التراجع، حيث جاء بنك مصر في المركز الـ19 بنهاية مارس 2026، متراجعًا مركزين عن ترتيبه بنهاية 2025 عند المركز الـ17، بالتزامن مع انخفاض قيمة ودائعه المقومة بالدولار بنحو 9% على أساس ربع سنوي، لتسجل نحو 58.02 مليار دولار، مقابل 63.49 مليار دولار بنهاية 2025.
كما تراجع البنك التجاري الدولي – مصر «CIB» 3 مراكز إلى المرتبة الـ41 بنهاية مارس 2026، مقابل المركز الـ38 بنهاية 2025، مع انخفاض قيمة ودائعه المقومة بالدولار بنحو 4% في الربع الأول من العام الجاري، لتصل إلى نحو 22.19 مليار دولار، مقابل 23.17 مليار دولار.
وسجل البنك العربي الإفريقي الدولي تراجعًا بـ8 مراكز ليحل في المرتبة الـ56 بنهاية مارس 2026، مقابل المركز الـ48 بنهاية العام الماضي، بالتزامن مع انخفاض قيمة ودائعه المقومة بالدولار بنحو 7% خلال الربع الأول من العام الجاري، لتبلغ نحو 13.42 مليار دولار، مقابل 14.40 مليار دولار.
وامتد التراجع إلى بنك القاهرة، الذي فقد 9 مراكز ليأتي في المرتبة الـ78 بنهاية مارس 2026، مقابل المركز الـ69 بنهاية 2025، مع انخفاض قيمة ودائعه المقومة بالدولار بنحو 7% على أساس ربع سنوي، لتسجل 7.86 مليار دولار، مقابل 8.41 مليار دولار.
كما تراجع بنك قناة السويس 9 مراكز إلى المرتبة الـ93 بنهاية مارس 2026، مقابل المركز الـ84 بنهاية العام الماضي، رغم انخفاض قيمة ودائعه المقومة بالدولار بنحو 4% فقط، لتصل إلى 4.20 مليار دولار، مقابل 4.38 مليار دولار.
وفقد بنك فيصل الإسلامي المصري 7 مراكز ليحل في المرتبة الـ95 بنهاية مارس 2026، مقابل المركز الـ87 بنهاية 2025، بالتزامن مع انخفاض قيمة ودائعه المقومة بالدولار بنحو 3% خلال الربع الأول من العام الجاري، لتسجل 3.97 مليار دولار مقابل 4.09 مليار دولار.
فيما تراجع بنك الإسكندرية 6 مراكز إلى المرتبة الـ96 بنهاية مارس 2026، مقابل المركز الـ90 بنهاية 2025، مع انخفاض قيمة ودائعه المقومة بالدولار بنحو 5% على أساس ربع سنوي إلى 3.69 مليار دولار، مقابل 3.89 مليار دولار.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار البنوك المصرية في تحقيق نمو ملحوظ في ودائع العملاء بالجنيه المصري (والذي يمكن الاطلاع عليه هنا)، إلا أن تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار بنحو 4% خلال الربع الأول من 2026 انعكس على القيمة الدولارية لودائع البنوك عند تحويلها من العملة المحلية إلى الدولار، وهو ما ضغط على مراكزها في التصنيف الإقليمي، رغم النمو الذي حققته محافظ الودائع بالعملة المحلية.
وبالتالي، فإن التراجع الذي شهدته مراكز البنوك المصرية في التصنيف لا يعكس انخفاضًا في قاعدة ودائعها داخل السوق المحلية، وإنما جاء في جانب منه نتيجة الأثر الحسابي لتحرك سعر الصرف على القيمة الدولارية للودائع، وهو ما ظهر بوضوح في نتائج الربع الأول من العام.











