كشفت النشرة البريدية الصباحية اليومية من فرست بنك في فقرة مستكشف الفرص أن كل مؤسسة تهدف إلى الربح تفاضل دائما

التكنولوجيا المالية,النشرة البريدية لفرست بنك,مستكشف الفرص,البشر ام الروبوت أوفر للعمل بالبنوك,البنوك الرقمية



نشرة «فرست بنك»| البشر أم الآلة.. أيهما أوفر للبنوك في تقديم الخدمات

فقرة مستكشف الفرص من النشرة البريدية لفرست بنك  FirstBank
فقرة مستكشف الفرص من النشرة البريدية لفرست بنك

كشفت النشرة البريدية الصباحية اليومية من «فرست بنك» في فقرة «مستكشف الفرص»، أن كل مؤسسة تهدف إلى الربح تفاضل دائماً بين العوائد والتكلفة الناتجة عن كل قرار تتخذه، وأتجهت مؤخراً العديد من المؤسسات المالية الأجنبية، إلى التوسع في إستخدام الروبوتات، والبنوك الرقمية، على حساب توظيف المزيد من العمالة لديها.

تلك القرارات يحكمها منطق واضح وهو "الربح" فعلى الرغم أن التكلفة الإستثمارية للآلات والروبوتات المستخدمة في تشغيل البنوك الرقمية عالية للغاية، إلا أن الوفر المتولد عنها في نفقات التشغيل يكون أفضل نسبياً، وبالتالي يُعد هذا القرار كفء من الناحية الإقتصادية.

وتأتي هنا كفاءة القرار من واقع الإرتفاع الكبير في رواتب العاملين بالقطاع المصرفي عالمياً نتيجة لمستوي التقييم المادي لهذا النوع من الكفاءات ونتيجة كذلك لإرتفاع مستوى المعيشة وقيمة العملات هناك، وبالتالي يكون الوفر في هذه النفقات مغرياً.

فماذا عن الوضع في مصر؟

مازالت مستويات الأجور في مصر، حتى في القطاع المصرفي، ضمن أقل مستويات الأجور في المنطقة، بل وفي العالم أجمع، حيث تبدأ رواتب العاملين في أغلب البنوك المصرية من أقل من 500 دولار شهرياً، وهذا المبلغ لن يكون مغرياً لتوفيره مقابل تحمل ملايين الدولارات في إستثمارات الآلة والروبوت.

وبالتالي فيما يكمن الحل؟!

يكمن الحل في تفضيل البنوك المصرية حالياً لخيار توظيف المزيد من العمالة، ولكن بمواصفات محددة، أهمها التعامل مع التكنولوجيا الحديثة والقدرة على التطوير، حتى يكونوا هؤلاء العمالة أكثر قدرة علي التعامل مع تكنولوجيا المستقبل، ومع الأنظمة الآلية الكاملة عند بنائها، مع ضرورة تركيز البنوك علي كافة أدواتها الرقمية التي تتمم المعاملات عبر الانترنت بإعتبارها أهم موفر لنفقات التشغيل دون تحمل تكلفة إستثمارية.