تجربة نجاح حديثة العهد قادها واحدا من أبرز المصرفيين في المنطقة العربية وهو خالد السلاوي الذى تولي زمام القياد

صافي الأرباح,خالد السلاوي,السوق المصري,بنك الأهلي الكويتي مصر



بعد تسجيلها 1.26 مليار جنيه في أول 9 أشهر من 2022.. «الأهلى الكويتى – مصر» يحقق أعلي نمو فصلي فى الأرباح خلال 6 سنوات

 
 

تجربة نجاح حديثة العهد، قادها واحدًا من أبرز المصرفيين في المنطقة العربية، وهو خالد السلاوي الذى تولي زمام القيادة التنفيذية للبنك الأهلي الكويتي- مصر، فى مارس 2016، ليقود البنك خلال فترة وجيزة إلى تدوين قصة نجاح رائدة، حجز بها أحد مراكز المقدمة على قوائم أسرع البنوك نمواً وتطوراً في السوق المصري خلال السنوات الماضية.

ويعود تاريخ دخول البنك الأهلى الكويتي – مصر، إلى السوق المصري، إلى عام 2016، حينما استحوذت مجموعة الأهلي الكويتي على 98.5% من أسهم بنك بيريوس - مصر، فى صفقة بلغت قيمتها حوالى 150 مليون دولار، ليتحول اسم البنك إلى الأهلى الكويتى – مصر.

وحقق «الأهلي الكويتي» على مدار السنوات الست الماضية تطورًا ملحوظًا على صعيد مؤشراته المختلفة، عاكسًا بذلك مدى قوة الاستراتيجية التي يعمل بها «السلاوي» في قيادة البنك والتي ارتكزت في الأساس على الاستثمارات التكنولوجية وتطوير البنية التحتية وتكوين فريق عمل قوي.

وقاد «السلاوي» البنك نحو تحقيق أرباح قياسية منُذ توليه، وبإلقاء الضوء على أداءه الفصلي، نجد أن البنك تمكن من تحقيق قفزة تاريخية في صافي أرباحه خلال الـ9 أشهر الأولي من 2022، لتكون هي الأكبر منُذ دخوله السوق المصري.

وقفز صافي أرباح «الأهلي الكويتي» بنحو 104.8%، كاسرًا لأول مرة فى أداءه الفصلي، حاجز المليار جنيه، حيث بلغ 1.26 مليار جنيه خلال الـ9 أشهر الأولي من العام الجاري، مقابل 616.41 مليون جنيه خلال نفس الفترة من 2021، بقيمة زيادة بلغت 646 مليون جنيه.

كما بلغت أرباح البنك قبل الضرائب 1.7 مليار جنيه مصري خلال أول 9 أشهر من العام الجاري مقابل 944 مليون جنيه مصري خلال نفس الفترة من 2021، وذلك على الرغم من التحديات التي يشهدها الاقتصادين العالمي والمحلي.

كل هذا كان نتاجًا لرحلة عمل دؤوبة، سعي فيها خالد السلاوي، لتعزيز نجاحات البنك، ومنها زيادة شبكة فروعه إلى 44 فرعاً منتشرين في معظم محافظات الجمهورية، علاوة عن تعزيز الانتشار الجغرافي لماكينات الصراف الآلي لتصل إلى 110 ماكينة صراف آلي حديثة.

ويسعي «السلاوي» للمزيد، حيث يتطلع لمواصلة العمل على استراتيجيته التوسعية والتي تعتمد على التميز في خدمة عملاءه وجذب شرائح جديدة وضمها، بالإضافة إلى استكمال خطته لتطوير البنية التحتية التكنولوجية وذلك لدعم كافة خطط التحول الرقمي للدولة.

وتعكس النتائج القوية للبنك التى شهدهها وبالأخص خلال الفترة الأخيرة، من تمكنه من تحقيق أهدافه واستراتيجيته الطموحة، ومدي تمتعه بالمرونة الكافية للتعامل مع كافة المتغيرات سواء على الصعيد المحلي أو العالمي، ليس هذا فحسب بل تحقيق نتائج قياسية.