«بيت التمويل الكويتي» ينتزع المركز التاسع في قائمة أكبر البنوك العربية على حساب بنك الرياض
ماهينار محمد
كشفت قائمة «First Bank» لأكبر 100 بنك في الوطن العربي بنهاية 2025، عن وجود حالة من التنافس القريب بين البنوك الكبرى، حيث نجح بيت التمويل الكويتي في التقدم للمركز التاسع، بينما تراجع بنك الرياض للمركز العاشر، وذلك مقارنة بتصنيف«First Bank» لأكبر 100 بنك عربي بنهاية سبتمبر 2025.
ويشير هذا التحرك في الترتيب إلى حساسية المراكز داخل قائمة العشرة الكبار، والتي تتأثر بفوارق محدودة في مؤشرات الأداء المالي بين البنوك.
ووفقًا للقوائم المالية الموحدة للبنكين، ارتفعت محفظة الأصول لدى بيت التمويل الكويتي بنحو 17% خلال 2025، لتصل إلى 138.88 مليار دولار بنهاية ديسمبر الماضي، مقابل 119.17 مليار دولار بنهاية 2024، بزيادة بلغت 19.71 مليار دولار
فيما صعدت محفظة الأصول لدى بنك الرياض بحوالي 15% خلال 2025، لتسجل نحو 138.50 مليار دولار بنهاية ديسمبر الماضي، مقارنة بحوالي 120.15 مليار دولار بنهاية 2024، مُحققة زيادة قدرها 18.35 مليار دولار.
وعند تتبع تطور المنافسة بين البنكين خلال السنوات الخمس الأخيرة، يتضح أنها اتسمت بتقلبات ملحوظة في مراكز الصدارة.
حيث بنهاية 2020، تفوق بنك الرياض بمحفظة أصول بلغت نحو 82.66 مليار دولار، مقابل 70.80 مليار دولار لبيت التمويل الكويتي، بفجوة قدرها 11.86 مليار دولار.
قبل أن تتسع الفجوة بين البنكين لتصل إلى 14.65 مليار دولار بنهاية 2021، ليحافظ بنك الرياض على الصدارة، بمحفظة أصول بلغت 86.77 مليار دولار، مقابل 72.12 مليار دولار لبيت التمويل الكويتي.
إلا أن المشهد تغير بشكل ملحوظ بنهاية 2022، حيث تقدم بيت التمويل الكويتي بأصول بلغت 120.85 مليار دولار، مقارنة بـ95.73 مليار دولار لبنك الرياض، مسجلًا فجوة لصالحه قدرها 25.13 مليار دولار، وهي الأعلى خلال فترة المقارنة.
واستمر تفوق بيت التمويل الكويتي بنهاية 2023، مع تسجيله أصول بلغت 123.69 مليار دولار، مقابل 103.17 مليار دولار لبنك الرياض، إلا أن الفجوة بينهم تقلصت إلى 20.52 مليار دولار.
وبنهاية 2024، عاد بنك الرياض ليتقدم مجددًا، بعدما بلغت أصوله 120.15 مليار دولار، مقابل 119.17 مليار دولار لبيت التمويل الكويتي، بفارق محدود بلغ 983 مليون دولار فقط، ما يعكس اقترابًا كبيرًا في مستويات الأداء.
أما بنهاية 2025، استعاد بيت التمويل الكويتي الصدارة بأصول بلغت 138.88 مليار دولار، مقابل 138.50 مليار دولار لبنك الرياض، لتتقلص الفجوة إلى نحو 377 مليون دولار، وهو أدنى مستوى لها خلال السنوات الخمس الأخيرة، بما يعكس احتدام المنافسة ووصولها إلى مستويات شديدة التقارب.
ورغم احتلال بيت التمويل الكويتي الصدارة، فإن ضآلة الفارق مع بنك الرياض تعكس حالة من التنافس القوي بين البنكين، حيث لم تعد الصدارة محسومة، بل باتت رهينة بالتغيرات الطفيفة في وتيرة النمو.
ويؤكد ذلك أن خريطة الترتيب بين البنوك الكبرى تظل مرنة وقابلة لإعادة التشكيل مع أي تحسن نسبي في الأداء.











